تطبيق اسلامي تيوب – فيديوهات اسلامية للأندرويد

تطبيق اسلامي تيوب – فيديوهات اسلامية للأندرويد، هو تطبيق إسلامي يقدم لكم مكتبة فيديوهات اسلامية كبيرة تحتوي اكثر اعمال الدعاة والشيوخ الاسلاميين فى مكان واحد، حتى تتمكنون من اختيار الاستماع لمن تحبون.

تعد المحاضرات الدعوية سلاح ذو حدين فمن الدعاة المتشدد ومنهم المتساهل ومنهم المشايخ الوسطيين الذين غيرتم على الاسلام غيرة عقلانية ولا يتأثرون بالفعل وردة الفعل وانما يعتمدون على ما قال الله ورسوله دون اجتهادات متطرفة.

بكل تاكيد ان كل مسلم يشهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله يجب عليه الاعتماد على ما قاله الله وما قاله رسوله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم ولكن قد يتعمد البعض بالاعتماد على الشبهات بقد او بدون قصد دون اي دليل.

عليكم اخواني المسلمين من الجنسين توخي الحذر وعدم الانجرار وراء كل ما نسمع ويجب عليكم اولاً معرفة ان الدين الاسلامي لم يا تي إلا بخير واي شئ يخالف هذا لم يكن من الدين في شئ، لقد عانت الامة الاسلامية من التشدد والغلو في الدين،

ويمكننا ان نلاحظ من خلال ما يحصل في العالم الاسلامي وكيف كان التشدد واختلاف وجهات النظر ادت بناء الى الاقتتال فينا بيننا دون وجه حق وذلك بتأويل ما يحصل انه من اجل ديننا الاسلامي دون ان نمس اعداء الاسلام بشيء.

كل هذه النظريات مغلوطة وقد انتشرت ونشرها بعض الدعاة بطريقة او بأخرى جهاداً في سبيل اجتهادات لهم ما انزل الله بها من سلطان حتى انهم نفروا الكثير من سكان العالم من دخول الاسلام مع ان الدين الاسلامي دين دعوة يعتمد الوسطية.

تطبيق اسلامى تيوب

تطبيق اسلامي تيوب – فيديوهات اسلامية للأندرويد:

يطل علينا اُناس يستخدمون الدين الاسلامي ذريعة لأطماعهم في الثروة او الحكم والدلائل كثيره لا حاجة لذكرها لأنها اصبحت معروفة لدا الجميع، ما يحزننا ان بعض المسلمين اتخذوا من آيات الله سلالم للوصول الى غاياتهم التي لا تخدم الاسلام.

لقد اصبح المسلم يعي كل ما يحصل حوله ولن تنطلي عليه الافكار الدخيلة وتناقض ما يقولون مع بعضة وهدة الامور شهدناها من بعض المشايخ الذي كنا نثق في علمهم والذي ما لبثوا في التراجع عن بعض اقوالهم ودعواتهم في اول اختبار.

البعض من ما نسميهم بالمشايخ تراجعوا عن امور كانت هي السبب في انحراف الكثير من الشباب المسلم والذي رسخوا في عقولهم فكرة الجهاد في سبيل الله، ولكن للأسف جاء تراجعهم بعد ان اصبح نصف شباب المسلمين ارهابيون.

كيف لنا ان نثق في قول ها ولائي المتأرجحين الذي اذا اتجهت الانظار اليهم بقصد اثبات ما تحدثوا به تراجعوا عن اقوالهم واعتذر لما بدر منهم وهذه مصيبة المصائب بعد ان افسدوا نصف المجتمع بتحريضهم على الغير دون علم.

بعد ان قمنا بشرح التطبيق بما سلف يتوجب على كل مسلم ان يثق في من يجب ان يأخذ العلم منه حتى لا يقع في المحظور مع التأكيد ان كل ما يقولونه ها ولائي المشايخ قابل للخطاء وان ما يقولون ليس كتاباً منزل وانما نقل واجتهادات.

التطبيق يحتوى على الدعاة: – ابواسحق الحوينى وسلسلة تحت راية السنة وقصة الحج و علوم الحديث
– احمد الشقيري وسلسلته خواطر
– العريفي وسلسلة صفحات من السيرة و الفقه الميسر
– حازم شومان وسلسلة القران حياتي ولماذا محمد و الطريق الى الله و القران غيرني
– خالد الجندي
– راتب النابلسي وسلسلة الاسلام الغائب و انوار القران والعقيدة والاعجاز ومقاصد الشريعة
– راغب السرجاني وسلسلة قصص الانبياء و تاريخ الاسلام وتاريخ الاندلس وقصة الحروب الصليبية
– صالح المغامسي وسلسلة هو الله و الباقيات الصالحات وتاريخ الفقه الإسلامي واسماء الله الحسنى
– طارق السويدان وسلسلة اسرار القيادة النبوية والخلفاء الراشدون وسحر القران وقصص الانبياء والسيرة النبوية
– عائض القرني وسلسلة لا تحزن , روائع من السيرة و السيرة المحمدية
– على الجفري وسلسلة ايها المريد , امنت بالله , الطريق الى الله , شمائل المصطفى
– عمرو خالد وسلسلة على خطى الحبيب , بسمة امل , دعوة للتعايش
– فاضل سليمان وسلسلة اسلاموفوبيا , خدعة التبشير
– فهد الكندري وسلسلة , بالقران اهتديت , مسافر مع القران
– محمد العوضي وسلسلة وأياكم , قصص و خواطر
– محمد حسان وسلسلة احداث النهاية , فضفضة
– محمد حسين يعقوب وسلسلة المشتاقون لرمضان , فهم الصيام , مداخل الشيطان , مدارج السالكين , سر السعداة
– محمود المصري
– مسعد انور
– مشاري الخراز
– مصطفى حسنى وسلسلة , سحر الدنيا , عمار الارض , اهل الجنة , الكنز المفقود , احبك ربى
– نبيل العوضي .

يمكنكم الحصول الان على تطبيق إسلامي تيوب من متجر جوجل بلاي لتطبيقات اندرويد بالضغط على التالي:

تحميل تطبيق إسلامي تيوب – فيديوهات اسلامية للأندرويد، اضغط على احد الروابط التالية:

تفاصيل البرنامج

اسم البرنامج
اسلامي تيوب
نظام التشغيل
android
حجم البرنامج
22 ميجا
نسخة البرنامج
2.1.8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى